يندفع الكثير من الازواج لأسباب عدة، قد يكون أبرزها الملل العاطفي الى البحث عمن يملأ هذا الفراغ، ورسم احلام في فضاء واسع، واقتحام عالم لا رقيب أو حسيب عليه. فجأة تختفي لغة الحوار بين الزوجين، هو يهرب الى المقهى أو رؤية الاصدقاء، وهي تنحصر اهتماماتها بجلسات صباحية او غيرها، ولكن ثمة مهرباً جديداً، ظهر مؤخراً الى العلن، الشبكة العنكوبوتية، أو الانترنت.
فقد كشفت دراسات حديثة عن وجود تأثير لوسائل التقنية الحديثة، على طبيعة العلاقة العاطفية بين الزوجين، وتحديداً عندما يلجأ الزوجان أو احد الطرفين الى المحادثة وغيرها من وسائل التسلية عبر الانترنت. وكما بات الإنترنت يُعتبر أحد أسباب فقدان الحوار بين الطرفين، وقد يكون السبب الرئيسي لانعدامه، فالثمار الأولى لضريبة الانترنت، غياب الحوار والحب. وحين تتعطل كل وسائل الاتصال، لا يجد الطرفان وسيلة لتفريغ شحناتهما العاطفية، فإلى أي مدى كانت الثورة الإلكترونية مسؤولة عن حالات الفشل في الحياة الزوجية؟
تتعدد الأسباب التي تدفع الزوجين الى التسمّر أمام شاشات الكومبيوتر لساعات. وبحسب دراسة فرنسية، قد يكون ذلك نوعاً من العقاب النفسي يمارسه الزوجان كل تجاه الاخر. اذاً، هو العقاب النفسي ووسيلة لفرض الصمت الزوجي على الحياة الاسرية، سعياً الى إغلاق شتى منافذ التواصل سواء بالكلام أو الانصات. أما السبب الاخر، فيكمن في ان جلوس الزوجين أمام الكمبيوتر يُعتبر رسالة ضمنية من الطرفين الى انهما غير سعيدين في حياتهما الزوجية. يُضاف الى ذلك، التوجه العصري الجديد نحو التوسع والانفتاح، ولعل الانترنت احد أبرز معالمها، والرغبة في اكتشاف العالم الاخر والسري. إنه عالم يؤمن للرجل وللمرأة على حد سواء الرغبة في الخصوصية وعدم المشاركة كما في الحياة الزوجية. قصص كثيرة لازواج اختبروا الجلوس امام أجهزة الكمبيوتر لساعات، قلائل منهم تقبلوا الفكرة، لكن مشاكل كثيرة تخللت حياة اخرين. وكما ساعد الانترنت على الاتصال بالعالم الخارجي، فقد أدى أيضاً إلى الانفصال الداخلي بين الازواج وافراد الاسرة الواحدة. الانترنت في بيوتنا جميعاً، ولعله زمن ينعدم فيه الحوار بين افراد الاسرة، وباتت غرف الدردشة اكثر الاسباب وراء انهيار العلاقات الزوجية.
تتعدد الأسباب التي تدفع الزوجين الى التسمّر أمام شاشات الكومبيوتر لساعات. وبحسب دراسة فرنسية، قد يكون ذلك نوعاً من العقاب النفسي يمارسه الزوجان كل تجاه الاخر. اذاً، هو العقاب النفسي ووسيلة لفرض الصمت الزوجي على الحياة الاسرية، سعياً الى إغلاق شتى منافذ التواصل سواء بالكلام أو الانصات. أما السبب الاخر، فيكمن في ان جلوس الزوجين أمام الكمبيوتر يُعتبر رسالة ضمنية من الطرفين الى انهما غير سعيدين في حياتهما الزوجية. يُضاف الى ذلك، التوجه العصري الجديد نحو التوسع والانفتاح، ولعل الانترنت احد أبرز معالمها، والرغبة في اكتشاف العالم الاخر والسري. إنه عالم يؤمن للرجل وللمرأة على حد سواء الرغبة في الخصوصية وعدم المشاركة كما في الحياة الزوجية. قصص كثيرة لازواج اختبروا الجلوس امام أجهزة الكمبيوتر لساعات، قلائل منهم تقبلوا الفكرة، لكن مشاكل كثيرة تخللت حياة اخرين. وكما ساعد الانترنت على الاتصال بالعالم الخارجي، فقد أدى أيضاً إلى الانفصال الداخلي بين الازواج وافراد الاسرة الواحدة. الانترنت في بيوتنا جميعاً، ولعله زمن ينعدم فيه الحوار بين افراد الاسرة، وباتت غرف الدردشة اكثر الاسباب وراء انهيار العلاقات الزوجية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
إذا أعجبك الموضوع ! فضلاً لاتخرج قبل أن تترك تعليقاً .